Chiites et le chiisme en Algérie, Oran - الشيعة و التشيع في الجزائر, وهران


*******************************************************************
http://chiiteschiismealgerie.blogspot.com/
********************************************************************

Une manifestation, prévue par les fidèles de la mosquée En-Nasr, située au niveau du quartier Es-Salem (ex-St Hubert), a été évitée de justesse. En effet, la nomination d'un nouvel Imam pour ladite mosquée, a suscité le courroux des citoyens, pour eux « cet Imam est chiite, il pratique même les rites de cette frange, en plus, nous savons qu'il a été derrière l'affectation, de notre « vrai »imam vers la mosquée d'Ed-Derb », raconte un fidèle furieux contre cette décision.

Hier, après la prière du « dohr », des dizaines de citoyens, venus des quartiers voisins, se sont rassemblés dans la cour de la mosquée, afin d'obliger le nouvel imam de quitter les lieux, il a fallu l'intervention des services de la police pour disperser la foule. Selon les témoignages recueillis sur place, demain sera le dernier délai pour que l'imam chiite jette l'éponge, sinon les manifestations reprendront. A l'heure où nous mettons sous presse, le commissaire de police, ainsi que les représentants des fidèles étaient en réunion au niveau du commissariat, afin de trouver une issue qui satisfera les deux parties, et évitera les échauffourées.

-------------------------------------------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------------------------------------------

يعتبر ملف الشيعة والتشيع في الجزائر من "الطابوهات" أو "المسكوت عنه" لدى السلطات الرسمية وخاصة من طرف الوزارة الوصية والمتمثلة في وزارة الشؤون الدينية، هذا ما لاحظنا في السنوات الماضية والتي تعتبر ذهبية بالنسبة للنشاط الدعوي الشيعي في المنطقة، وإن كانت ظهرت محطاتها في بعض المنعطفات البارزة في مسيرة العلاقات الجزائرية الإيرانية، أهمها خلال الحرب الأهلية التي أتت على الأخضر واليابس في الجزائر، على عكس الدول الأخرى التي عرف الشيعة فيها نشاطا متميزا، كالمغرب مثلا التي تتواجد بها جمعيات شيعية معتمدة كالغدير والبصائر والتواصل، وكذلك تنظيم "أنصار المهدي" السري... وان كان قد دق ناقوس الخطر في موضوع "التبشير" الذي يمارس علانية في بلاد القبائل وسال الحبر الكثير فيه، بل تم تقديم إحصائية "للمسيحيين" في الجزائر الذي بلغ عددهم حوالي نصف مليون حسب تقرير صدر بتاريخ 14/09/2007 عن مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل التابع لكتابة الدولة للشؤون الخارجية الأمريكية، وهو ما سنتعرض له بملف خاص مستقبلا، فإن موضوع "التشيع" أو ما يطلق عليه الشيعة "الإستبصار" وما يفضل السنيون - وحسب مذاهبهم -- في نعتهم بصفات مختلفة تبدأ بالإنحراف عن المالكية (المذهب الرسمي للنظام الجزائري)، وتنتهي بالردة عند الجماعات السلفية الأخرى والواسعة الإنتشار بين الجزائريين... سجلنا التغاضى عن الظاهرة لدرجة تثير الشبهات لدى النظام الجزائري، هناك من يرى أنه لا داعي لفتح موضوع لا أساس له، وآخرون يرون الحديث فيه يزيده إنتشارا وشهرة وربما إقبالا وخاصة ما بعد حرب لبنان الأخيرة، التي سرق فيها الأضواء كثيرا زعيم الحزب الشيعي اللبناني حسن نصرالله، وإن سجلت بعض المواقف التي دقت بدورها ناقوس الخطر، كرئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيي الذي إعتبر الحركات الشيعية والسلفية خطر على الجزائريين في حديث أدلى به لصحيفة ليبرتي الناطقة بالفرنسية، وأيضا قلل من المد الشيعي مستشار وزير الشؤون الدينية عبدالله طمين، وجعل وقوف الوزارة الوصية ضد ما سماه "إستيراد الفكر الشيعي" يندرج في إطار الحفاظ على الوحدة الدينية الوطنية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire